ونقلا عن مصادر طبية، ف قتل فلسطينيان قتلا وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لمواطنين في منطقة السكة شرق مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.
ووفق المصادر نفسها، أُصيب عدد من المدنيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة التتر بشارع النزاز في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ووسط القطاع، قتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف جوي إسرائيلي على بلدة المصدر شرقي دير البلح، حسب مصادر طبية في مستشفى “شهداء الأقصى” وسط المدينة.
وفي وقت متزامن، أسفر قصف آخر عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في بلدة السوارحة غرب مخيم النصيرات، وسط القطاع.
كما أفاد شهود عيان بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت 3 مزارعين فلسطينيين جنوبي وادي أبو رشيد شرقي مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى مقتلهم على الفور.
أما في جنوبي القطاع، فقتل فلسطينيان وجرح آخرون في قصف استهدف منزلًا لعائلة النجار في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس.
وخلال ساعات الليل وفجر الاثنين، استهدفت طائرات إسرائيلية ثلاثة منازل مأهولة في مدينة خان يونس، ما أدى إلى مقتل 10 فلسطينيين وإصابة عدد كبير، وفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومطلع مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من إطلاق المفاوضات الخاصة ببدء مرحلته الثانية، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الجاري، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمنية، وفق إعلام عبري.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس الجاري، قتلت إسرائيل حتى صباح السبت 921 فلسطينيا وأصابت 2054 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
ووفق المصادر نفسها، أُصيب عدد من المدنيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة التتر بشارع النزاز في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ووسط القطاع، قتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف جوي إسرائيلي على بلدة المصدر شرقي دير البلح، حسب مصادر طبية في مستشفى “شهداء الأقصى” وسط المدينة.
وفي وقت متزامن، أسفر قصف آخر عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في بلدة السوارحة غرب مخيم النصيرات، وسط القطاع.
كما أفاد شهود عيان بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت 3 مزارعين فلسطينيين جنوبي وادي أبو رشيد شرقي مخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى إلى مقتلهم على الفور.
أما في جنوبي القطاع، فقتل فلسطينيان وجرح آخرون في قصف استهدف منزلًا لعائلة النجار في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس.
وخلال ساعات الليل وفجر الاثنين، استهدفت طائرات إسرائيلية ثلاثة منازل مأهولة في مدينة خان يونس، ما أدى إلى مقتل 10 فلسطينيين وإصابة عدد كبير، وفق مصادر طبية وشهود عيان للأناضول.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.
ومطلع مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من إطلاق المفاوضات الخاصة ببدء مرحلته الثانية، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الجاري، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمنية، وفق إعلام عبري.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس الجاري، قتلت إسرائيل حتى صباح السبت 921 فلسطينيا وأصابت 2054 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل، منذ 7 أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.